Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
27 février 2008 3 27 /02 /février /2008 22:12
من معلم مقهور إلى السيد نيرون
 ألف فرعية و فرعية
 undefined
صباح الخير السيد نيرون كيف هو الحال ؟ أتمنى أن تجدك هده الحكاية في ظروف تستطيع  معها فهم المعنى و استخلاص العبرة . لا يهم من تكون . قلت لك نحن في هدا العالم الافتراضي و الآلة صلة وصل بيننا . ما يهمني هو أنني عثرت على شهريار و تقمصت دور شهرزاد . و أنت تعرف الخاتمة من يريد تصفية من ؟ و الحكاية في هذه اللعبة هي  أهم شيء .
قبل أن أبدأ حكايتي يشرفني أن أتقدم بالشكر لجريدة هسبريس . لكل الزملاء الذين كانت تعاليقهم على حكاياتي جد مشجعة على الاستمرار و المثابرة كما أتقدم بالشكر إلى النادي الالكتروني دفاتر الذي أعطى أعضاؤه لحكايتي اهتماما مشرفا .
لقد عادت بي الداكرة إلى مركز تكوين المعلمين بالقنيطرة سنة 1991 حيت كنا أول فوج سيتخرج بعد سنتين من التكوين لقد كنا دائما فئران التجارب كانت تنطبق على مركزنا أنداك أغنية الفرقة المغربية لمشاهب السائق تالف و الراكب خايف و سفينتنا تحت الما عوامة  
لم يكن لا الأساتذة و لا الإداريين قادرين على تقديم أجوبة لأسئلتنا المتعلقة بالتكوين فسمونا فئران التجربة . فأصبحت علاقتنا مع الإدارة في توتر مستمر. و أصبحت الملفات السرية هي ما تبقى أمام الإدارة لتصفية حساباتها مع من أسمتهم "مشاغبون "
و بخصوض التعيين فكل المعلومات التي كنا نتوصل بها تخبرنا بأن التعيين سيكون قاسيا  
و فعلا ما وقع , لقد كان من حض أغلبيتنا الأقاليم النائية  
كنت من صحاب طاطا كان عددنا كثيرا جئنا من كل مراكز التكوين عندما وصلت هناك أول شيء سمعته هو أن المعلمين معرضين للأمراض النفسية و العصبية بسب ضر وف المنطقة خصوصا المناطق البعيدة عن الطرق المعبدة, قالوا لنا قي الأخير أن مناطق أقاإيغان من المناطق الصعبة أطلبوا الله أن يجنبكم طريقها  
عينت بمجموعة مدارس أكنان آخر نقطة في منطقة أقاإيغان  في البداية بدأت أسأل رجال التعليم عن المنطقة, لا أحد يملك الجواب سألت الإدارة فكان الرد واضحا انظر خريطة الإقليم ذهبت إلى الخريطة فأصبحت الأمور واضحة  
على الخريطة تظهر المنطقة معزولة لا وجود لأي أثر للطريق المعبدة فالمنطقة معزولة بل مطوقة بسلاسل جبلية  
ذهبت إلى محطة الطاكسيات سألت الكورتي أين توجد منطقة أكنان نظر إلي و الشفقة بادية على محياه  
-        اكنان لارواس  
-        شنوهوا لارواس؟   
-        أنت ولد كازا؟ 
-        لا من سلا  
-        مي يا مي ,القرية, عندكم هي ,  
-        لا عندنا هو  
كنت وقتها لا أزال في الخامس و العشرين من عمري , عائدا لثوي من جولة , زرت خلال صيف 1993 الجزائر و تونس و ليبيا , عدت في بداية شهر شتنبر فالتحقت مباشرة بطاطا  
 من حياة التجوال و السفر إلى حياة الواحة و الجبل و انتظار الفرج .  
و أنا أتحاور دائما مع الكورتي . وقف أحدهم حاملا حقائبه تظهر عليه علامة الإغتراب و الدهول توجه إلي بالسؤال  
-    خويا الله يجازيك بخير فين هما طاكسيات أكنان  
-    جابك الله , معلم ؟ 
     ياك ما تنتا لاوحوك لأكنان ؟ 
-    أ لا لارواس .......هه هه هه .... 
-    لله يحفظنا من واحد الفرعية سميتها أدخس   
عبد الرزاق هدا الشاب الفنان الذي يملك قدرات في مجالات مختلفة, قضى معنا ثلاثة أيام بأكنان جاء خطأ لأن الأمور لم تكن مضبوطة من طرف الإدارة أنا الآخر جئت لأكنان بالخطأ, لم تكن أسماؤنا مدرجة في اللائحة لكنني فضلت البقاء هناك, عبد الرزاق فضل الهروب فدهب إلى فم الحصن على الأقل فالدواوير بفم الحصن قريبة من الطريق المعبدة حيت يسهل التنقل. لم أرى عبد الرزاق إلا  سبعة سنوات بعد دلك, بمنطقة دكالة هو الأخر استفاد من الحركة الانتقالية, التقيت به تعانقنا كثيرا سألته عن أحواله فأجابني بأن الأحوال ليست على ما يرام قال إن طاطا لا زالت تسكن أحشاءه, قدم لي فكرة مشروع تربوي يريد أن يحققه مع أجانب على أرض الواقع, لكن أطرافا من الإدارة تتعارض مصالحها مع أهادف المشروع, نصحته بالصبر, قلت له   - أنا الأخر أحمل مشروعا و أجد عراقيل كثيرة على أرض الواقع- قلت له المرحلة ليست مرحلتنا   قال لي إن المراحل ليست كلها مراحلنا لم أشأ أن أناقشه كثيرا. اطلعت على فكرة مشروعه كانت تجيب على أسئلة راهنة. لكن للأسف لم يفهموه لم أر عبد الرزاق منذ دلك الحين . مؤخرا التقيت أحد أصدقائه سألته عن عبد الرزاق فقال لي إن عبد الرزاق ترك العمل و فضل اعتزال الحياة لا أتر له يقولون إنه انتحر . لا علم لنا بمصير عبد الرزاق لقد كان يحب الحياة .
إلى اللقاء سيدي نيرون انتظر حكاياتي إن اللعبة أصبحت واضحة
Repost 0
Published by noureddine - dans klam
commenter cet article
17 septembre 2007 1 17 /09 /septembre /2007 16:37
نتيخامات
ملغاة محليا
 ملغاة وطنيا
 ملغاة محليا و وطنيا
 
المعلمون القرويون يتحولون في بعض المناسبات إلى أعوان السلطات المحلية خصوصا بمناسبة الإحصاء أو الانتخابات وبخصوص هده الأخيرة يشتغلون رؤساء مكاتب التصويت
اخترت هده المقدمة كي أحكي عن تجربتي الشخصية كرئيس مكتب التصويت خلال الاستحقاقات الأخيرة 09 شتنبر 2007
كباقي المنتمين لتيار - 63/100 المقاطعين – لم أعر الحملة الانتخابية أية اعتبار و اعتبرت أن الحملة باردة في كل مناطق المغرب و كنت أتحاشى كل المتسولين أصوات الجماهير للوصول إلى الكرسي البرلماني كما كنت أتهرب من كل نقاش بهدا الخصوص فكنت أشتري جريدتي المفضلة فقط لكي أدخل مع عبداللطيف بلكبير إلى زنزانته بتزمامارت بعدما غادرنا حكي زوجة المجاطي . على العموم لم أتصور أن أتابع ال48 ساعة الأخير من الانتخابات دقيقة دقيقة خصوصا في دائرة حدأولاد فرج سيدي بنور التي سميت بدائرة الموت
بناء على المكالمة الهاتفية التي توصلت بها من طرف السلطات المحلية التحقت يوم الخميس 06 شتنبر 2007 بمقر الاجتماع المخصص لرؤساء المكاتب . عند وصولي على الساعة التاسعة صباحا أول معلومة وصلتني هو أن رئيس جماعة أولادفرج اعتقله رجال الدرك متلبسا يوزع الأموال على الناخبين المفترضين فقال أحدنا
الله يخرج العاقبة على خير. الدائرة سخونة و قالوا زمان إلى تناطحو التيران سخط الله على الجران
دخلت القاعة المخصصة للاجتماع شعرت بالرهبة مخيمة على المكان فكان التوتر و الارتباك يطبعان سلوك السلطات المحلية خصوصا  القائد الذي شرع يشرح لرؤساء المكاتب كيفية تسيير العملية و أوضح قائلا
- إن هذه العملية ليست كسابقتها و المغرب كله يعول عليها . هاد الانتخابات ديال سيدنا و خاصنا أنجحوها  و نحن داخل السلطات المحلية نلتزم الحياد التام . فل يتحمل كل واحد كامل مسؤولياته
في الحقيقة لقد اتخذت السلطات الحياد التام و أنا هنا لن أدافع عن أحد لأنني أنتمي إلى تيار 63/100. سبق لي أن اشتغلت لثلاثة مرات في الانتخابات و أعرف أن السلطات لم تكن محايدة أما الآن فالأمور تتخذ مجرى آخر . انتقلنا إلى مقر الخيرية حيث سيتم تعييننا بالمكاتب. التحقنا بالمكان حيت نصبت الخيام جلسنا في المكان المخصص لرؤساء المكاتب و بالمقابل وقف الشيوخ و المقدمين في كامل الاستعداد و التأهب واقفين بعيون مفتوحة حتى آخرها بالقرب من المنصة التي ضمت السلطات المحلية . بنفس التوتر و الارتباك أخد رئيس الدائرة الكلمة مذكرا بالحياد و بخصوصية المرحلة و انطلق في التعيينات.
كان من حضي المكتب رقم 05 جماعة خميس متوح. و شرع في توزيع الصناديق و محتوياتها زائد بطاقتين للتعبئة من فئة 50 درهم . من الأكيد أن من يكون في وضع مشابه بوضعنا تعتريه أحاسيس غريبة وهو يعانق هدا الصندوق خصوصا بالعالم القروي .
 انكب كل واحد منا يراجع محتويات صندوقه و هي كالتالي . اللوائح .أوراق التصويت. أقلام . ....
و ما يثير الانتباه هو أن كل صندوق يحتوي على معدات الإنارة التي تمشي مع قنينة الغاز
بمعنى أن حساب الأصوات سيكون على ضوء البوطاغاز . وبلا مانزيد نشرح كلشي واضح . و انا أقلب محتويات صندوقي وقف فوق رأسي شيخ الدوار الذي عينت به و لما سألته عن المقدم أجابني بأنها قصة أخرى سأعرفها عند وصولي هناك.
قلت مع نفسي إنها فعلا حامضة. و طلب مني أن أحمل الصندوق لألتحق بالدوار كانت الساعة تشير إلى الرابعة بعد الزوال فرفضت الدهاب
 
 
 
 
 
 
Repost 0
Published by noureddine - dans klam
commenter cet article
27 mars 2006 1 27 /03 /mars /2006 19:14

عمالنا في الحقول

 هؤلاء الشباب يقومون بأعمال نبيلة فكان من واجبنا أن نقوم بعرض لصورهم و هم أثناء الإستراحةهدا المخلوق لازال في مرحلة الطفولة لكنه هو الآخر يقوم بأشغال شاقة و لا أدري هل سيأتي يوم حتى تستطيع قبيلة الحمير أن ترفع شعارا يجرم تشغيل الأطفال

Repost 0
Published by noureddine - dans klam
commenter cet article
25 février 2006 6 25 /02 /février /2006 23:56

إن أفضل ما يفعله الإنسان هو أن يحيل أوسع تجربة ممكنة إلى وعي " يقول أندريه مالرو  "

بهده المقدمة يستهل عبد الرحمان منيف روايته الآن هنا أو الشرق المتوسطي مرة أخرى و هده الرواية تصنف في إطار آداب السجون و السجن أو الحمق أو تجربة العيش في الداخلية كما يقول بيير بورديو تجربة لاتواصلية و أنا هنا أضيف الفرعية كتجربة لا تواصلية مثلها مثل الحمق و السجن إخترت هدا المدخل كتعريف بعالم القروي/القروي و كما سبق و أشرت في حكاية يوم من أيام العمل أن القروي القروي هو رجل التعليم الدي يعمل و يسكن بالبادية و هو أنواع نوع مركزي و آخر فرعي و هده التصنيفات فقط أستعين بها قصد إعطاء هدا الموضوع طابع الفكاهة و المرح لكن من أجل فهم أعمق للموضوع سأحاول أن أستعرض بعض من تجربتي و التجارب التي عايشتها عن قرب

لست أدري هل فعلا هدا الموضوع يتطلب مني كل هدا الوقت و يتطلب الجلوس أمام هده الآلة؟ هده الأسئلة تصيبني بالملل و الإحباط لكن ما يحفزني على الإستمرار هو إقتناعي أن الإنسان عندما يعيش تجربة و يكون لوقعها أتر سلبي على حياته كأن يصاب بحالات من الإنهيار العصبي او كأن يرى احد أعز الزملاء ينتهي في تجربته المهنية إلى الإنتحار هنا أقول لنفسي إن الحكي بالتأكيد سيلعب دور العلاج النفسي و قد يكون بديلا حقيقيا عن الأدوية

كانت  البداية من إقليم طاطا سنة 1993 كنت لازلت في سن الخامسة و العشرون تخرجت من مركز تكوين المعلمين بالقنيطرة و كان من نصيب أغلبية معلمي خريجي هدا الفوج المناطق الصحراوية

عندما وصلنا إلى إقليم طاطا كانت المفاجأ أكتر مما كنا نتصور لم نكن نعتقد أن تكون هده المهنة  قاسيتا علينا بهدا الشكل لم نكن نعتقد يوما أننا سنوزع على هده الواحات المترامية وسط الصحراء

صحيح ليس كل الواحات موحشة لكن أغلبيتها  و التعيين  رهين في مرحلتنا بالمحسوبية و الزبونية فعندما وصلنا كنا نسمع بخطورة أقا إيغان فكل من له معارف تفادا هده المناطق أما من يملك مبادئ  فترك الأمور تأخد مجراها الطبيعي فكان من نصيبي م/م أكينان و هكدا ستبدأ المعانات

à suivre...........................................................

 

Repost 0
Published by noureddine - dans klam
commenter cet article