Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
17 mai 2007 4 17 /05 /mai /2007 02:02

حياة بين المدرسة والمخرأة و الدكان

 

 

 

 

 

 


 

 

المعلمون أو الطبشوريون لهم قصة خاصة مع التعيينات. خصوصا في السنوات الأولى من الحياة المهنية , فكل واحد منهم يحتفظ بحكاية مع الدوار أو الدواوير التي عين بها . هناك من يحتفظ بحكاية عاشها على قمم الجبال أو على ضفاف الأنهار وسط الغابات , و أصعبهم من يحتفظ بتجربة عنيفة عاشها بالفيافي و القفار و بهذا يكون المعلم إثنوغرافا أو عالم أنتروبولوجيا .

 

 

و هذا النوع الأخير تأتي حكايته مفعمة بالجراح و أكبر مشكل يتحدثون عنه بمرارة هو مشكل المرحاض

 

 

مؤخرا التقيت أحدهم بإحدى المراكز القروية تجاذبنا أطراف الحديث . لما علم أني أدون على الانترنيت حكايات تهم المعلمين الفرعيين . قال لي: سأحكي لك حكاية عشتها بإقليم وارززات اسمع لي جيدا حاول أن تنشرها على مدونتك

 

 

 

 

- تعينت في بداية الثمانينات بإقليم وارزازات و بالضبط بإحدى الواحات المتواجدة بمؤخرة  الأطلس الصغير . وهدا الدوار عبارة عن ثلاثة تجمعات سكنية صغيرة مترامية على جبل و في وسطها يوجد دكان و في المقابل توجد مدرسة بقسمها اليتيم هي الأخرى مرمية على جبل , و بين الجبلين توجد واحة .

 

 

لما وصلت أول وهلة – و كيف وصلت إلى هناك قصة أخرى – صدمت لما علمت أن هدا القسم سأتخذه سكن و عمل . و زادت صدمتي عندما دخلت القسم

 

 

 في ركن من أركانه وضعت طاولتان يبدو أنهما استعملتا لتقوم مقام المطبخ لازالت آثار الشاي عالقة بكأس مجاور لإبريق و بقايا بسكوتة, و كأن آخر من غادر  هذا المكان لم يكن على استعداد لمغادرته تجولت ببصري وجدت كتابات منقوشة على الجدران و هي عبارة عن أقوال و حكم و الواضح أنها ليست لشخص واحد, شبيهة إلى حد ما  بما يكتب على جدران السجون و أكثر ما أثار انتباهي و ترك آثاره على نفسي هو هذا البيت الشعري الذي نقش فوق الجدار المقابل للباب  و كأن من كتبه يريد أن يترك رسالة للتاريخ

 

 

قال أصيحابي البطالة أم الحكرة                                            

 

 

قلت هما أمران أحلاهما مر    

 

 

و في الركن المقابل للمطبخ وضعت أربع طاولات جنبا إلى جنب لتصنع ما يسمي بالسرير

 

 

خرجت من القسم بحثت وراء المدرسة وجدت حفرة كبيرة عمقها يزيد عن المترين في قعرها بقايا براز فهمت أنها المخرءة 

 

 

عدت إلى القسم و منه توجهت إلى الدكان المسافة التي تفصل المخرءة عن القسم هي نفسها التي تفصل هذا الأخير عن الدكان فهذا الدكان اليتيم في هذا الدوار يجمع بين كل التخصصات من بقال و خضار و عقاقير إلخ و عندما يدخل الحديد إلى هذه البقعة من الأرض و نادرا ما تحصل هذه الحالة يصبح الدكان وكالة للأسفار و البريد .

 

 

هذه هي مهنة التعليم و هكذا كان حظنا   هناك من كان حظهم مخالفا لحظنا.

 

 

تصور معي من حياة الطلاب إلى حياة المدرسة و المخرءة و الدكان.

 

 

  كان عندي سبعة تلاميذ ثلاثة بالمستوى الثاني و أربعة بالمستوى الأول .

 

 

في كل الأحوال لا يحضرون جميعهم فالناس يبعثون بأبنائهم خوفا من المقدم و الشيخ و القائد فهم يكرهون المدرسة و هذا الكره يمتد إلى المعلم .

 

 

عندما يحل الظلام أبقى وحيدا تأتي الهواجس و الخوف من المجهول و أفشل في طرد كل الحالات النفسية التي لا تزيدني إلا اكتئابا أستيقظ في الصباح مرهقا أذهب إلى الدكان أبتضع الفطور عبارة عن بسكوتة و شاي بدون نعناع و مباشرة بعد الفطور أذهب إلى المخرءة

 

 

بقيت على هذا الحال في أحد الأيام ذهبت إلى الدكان إشتريت علبة سردين و قنينتين من الكحول التي تشعل النار و عدت إلى القسم فتحت القنينتين و بدأت الشراب كأس تلو الأخر  تصور أنه لم يسبق لي أن تناولت هذا المشروب الرديء و مع ذلك لم أجد صعوبة في شربه و لما انتهيت من الشراب ذهبت إلى المخرءة

 

 

نزلت إلى القعر و بدأت أردد شعارا طيلة الليل

 

 

نعم للدكان

 

 

نعم للمخرءة

 

 

لا للقسم

 

 

و في الصباح حملت متاعي ودعت مخرءتي  و ذهبت إلى الصبيطار أعطاني الطبيب شهادة عجز لما تبقى من السنة و كان هو آخر يوم لي بتلك المدرسة

 

 

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
14 avril 2007 6 14 /04 /avril /2007 01:44

نيرون الافتراضي

سبق لي أن أنشأت مدونة على موقع تربيةبوان ما . و سميت هذه المدونة مدرستي. و قتها كنت منخرطا مع مجموعة للتواصل على موقع الياهو, حول موضوع التكوين عن بعد فبادرت إلى كتابة هده المقالة و نشرتها على مدونتي بالموقع المذكور و جاءت مقالتي بخصوص التكوين عن بعد على الشكل التالي


يعتبر التكوين عن بعد من إحدى المفاهيم الجديدة التي أصبحت في تطور مستمر خصوصا مع الثأتير الدي تمارسه وسائل المعلوميات و التواصل على حقل التربية و التكوين فأصبحنا نتكلم عن التكنلوجيا التربوية و الآثار المتوقعة لهده التكنلوجيا على بنية التربية و التكوين كما أن المهتمين بهدا المبحت يطرحون عدة تساؤلات في هدا الباب لمادا يبقى حقل التربية و التكوين آخر من يثأتر بالتطورات التكنولوجيا؟ خلاف ما يقع في الميادين الأخرى مثل الطب و الهندسة و البناء و غير ذلك من المجالات الأخرى حيث يتم التأتر بشكل سريع و واضح هل الإشكال يكمن في هدا المجال؟ أم أن الإشكال يبقى في العاملين في القطاع؟ هل هناك مقاومة صريحة لكل ماهو جديد؟ هناك أسئلة كثيرة يمكن طرحها من أجل التفكير ووضع تصور حول التكوين عن بعد وآثاره المتوقعة على التعليم و التعلم.

و منذ دلك الحين لم أزر هدا الموقع نظرا لانشغالاتي بالمشاكل اليومية

البارحة الخميس 12/04/2007 كنت أقوم بأبحات على المحرك غوغل

فإدا بي أصادف مقالتي و لاحظت أن هناك تعليق حيت اتخد كاتبه اسم نيرون وجاء تعليقه كالتالي

قبل أن نتكلم عن أي تكلنوجيا مهما كانت درجة تقدمها،يجب إن نعلم أنها تبقى دائما  مجرد وسيلة إن نحن هيأنا التلميذ ليحسن استعمالها كنا ربحنا الرهان ولكن إذا فضل المعلم الركون والخمول والتهرب من إداء دوره الأولي الذي ان تقوم به أية ألة- والسيد عميار يعي ويعلم ما أقول-فلا يمكن لأي فرد من أفراد مجتمعنا الاستفادة من هذه الثورة الرقمية ،كما سبق ولم نستفد من ثورات أخرى مرت فكفانا أيها الرفاق والزملاء سفسطة وهراء و هرطقة وكلاما عن الوسائط والتقنيات وكذا وكذا...علموا أبناءنا اولا المبادئ الأساسية للكتابة و الحساب .. والباقي سأتي حتماو ليلتزم  كل واحد منا بما هو منوط به وعلى رأس ذلك عدم  التغيب بدون مبرر أو الإدلاء بمبررات واهية



و الملاحظة الأولى التي أثارت إنتباهي هو الإسم الذي أستعاره كاتب المقال نيرون و نيرون معروف بإدرام النار كما أنه وضع رابطا بين اسمه و موقع وزارة التربية الوطنية ربما لكي يوهمني بأنه مسؤول وزاري أو أو أو

الملاحظة التانية هي أنه نعث كل من يعتني بموضوع الوسائط و التقنيات و كذا و كذا ................. بالسفسطة والهرطقة و لا أدري لماذا نسي الزندقة

فصاحبنا نيرون وجه لي الخطاب مباشرة عندما قال بأني أعي و أعلم ما يقولوه

عندما قال كنا ربحنا الرهان ولكن إذا فضل المعلم الركون والخمول و التهرب من أداء دوره الأولي الذي ان تقوم به أية ألة

في الحقيقة لقد شغلتني كثيرا يا نيرون بقيت لساعات أفكر في أمرك لا أدري من أنت فأنا أعرف أن في أخر المطاف أننا في عالم افتراضي وبيننا الآلة كوسيط و أنا أعني بالتكوين عن بعد هو هدا العالم حيث يتعايش الإنسان و الآلة اعلم يانيرون أننا لم نعد لوحدنا نحتكر اللغة و المعرفة بل أصبحت الآلة شريكا بل منافسا للإنسان هده حقيقة و وزارة التربية الوطنية بعيدة عن هدا النقاش و يمكنك أن تبحث على محركات البحت فإنها فعالة و ذكية و موجودة بكثرة على هدا العالم الافتراضي اكتب هده العبارة -التكوين عن بعد- و اضغط على المحرك حاول ألا تكتب الكلمة باللغة العربية اكتبها باللغة الفرنسية و ستعرف أين وصل النقاش حول هدا الموضوع .... فكرت كتيرا دارت عدة أفكار فجاء جوابي على تعليقك كالتالي

أولا لست من المدافعين عن التكوين عن بعد . لكن ما أريد أن أقول هو أن التكنلوجيا تعتبر القوة المحركة للعولمة و هذه

حقيقة تاريخية . لا أحد يستطيع نكرانها    و على ما يبدو أن كاتب هدا التعليق لم يكن غرضه الحديث عن التكوين عن بعد

بل غرضه هو الهجوم على -السيد عميار- و بهدا يكون قد مارس السفسطة بحدافرها . و أنصح كاتب هدا التعليق أن يبحث جيدا كي يعرف وضعية عميار مند 2005 وهو يعيش  تعيين تأديبي بسبب زملاءه و رفاقه فقط لأنه يمارس العمل التنموي بالعالم القروي . فمن يريد أن يدافع عن أبناءه كي يتعلموا المبادء الأساسية للكتابة و الحساب عليه أولا أن يدافع على كرامة المعلم و للإشارة فالسيد عميار يعيش انهيار عصبي و ليست هده مبررات واهية

عندما بعثت بهدا التعليق الذي هو تعليق على تعليق السيد نيرون بقيت أفكر فيمن يكون هدا الشخص و في لحظات بدأت ألوم نفسي على هدا التعليق بقي دهني شاردا فعادت بي الداكرة إلى الوراء .

تذكرت أننا في الموسم الدراسي 1993/1994 كنت أعيش بفرعية أدخس مجموعة مدارس أكنان آنذاك . كنا نحن ثلاثة معلمين. لازلت أتذكر أننا كنا ننتظر و كل يوم حكاية سجن تازمامارت التي كان يذيعها راديو البوليساريو كنا نستمع لها بشغف فقط لأنه لم يكن الفرق كثيرا بين وضعيتنا و وضعية معتقلين تازمامارت إلا في طبيعة الاعتقال و طبيعة الجلاد .

و عندما انتقلت إلى إقليم دكالة وصلت عتبة الجنون فراسلت وزير التربية الوطنية يوم 20/03/1999 و كان موضوع المراسلة هو استفسار حول وضعيتي المهنية . أخبرته بأنني على عتبة الجنون و طلبت منه أن يتدخل شخصيا لانقاد حياتي المهنية لكن للأسف فنيابة الوزارة بإقليم الجديدة أرجعت لي المراسلة و قالت في جوابها أنه لايمكنها إرسال هذه المراسلة و عليك أن تشارك في الحركة الإنتقالية .

هل تدري ماذا وقع بعد ذلك أيها السيد نيرون لقد أصبت بالمرض الخطير الانهيار العصبي و غادرت مقر العمل و بدأت حياة التسكع بين مستشفى الأمراض النفسية و مقاهي حي الغرابلية بمدينة سلا . لقد فضلت التشرد بدل هذه الوظيفة الملعونة.

سأتركك الآن يا سيد نيرون لكن كن على يقين سأحكي لك عن كل شيء في الحلقات المقبلة

   

 

 

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
6 avril 2007 5 06 /04 /avril /2007 14:42

سأبدأ الحكاية...................... طبعا بعد أن أقدم لكم نفسي أولا أنا مغربي و أعيش في المغرب ومهنتي أستاذ التعليم الإبتدائي. فتبعا لتجربتي المهنية ثلاتة  عشرة سنة من الخدمة بالمناطق النائية  فرجال التعليم الإبتدائي ينقسمون إلى صنفين صنف حضري أي ما يرمز إليه بحرف م وصنف قروي يرمز إليه م/م وهدا النوع الإخير بدوره ينقسم إلى  قسمين قروي/قروي و قروي/حضري و أنا بدوري حديت العهد بالإنتماء إلى هدا النوع الأخير والقروي القروي هو من يعمل و يسكن في منطقة قروية و هدا النوع وحده أفردت له بابا أسميته ماجاء في باب القروي القروي  وسأترك الحديت عنه إلى ورقة أخرى  أما القروي الحضري هو الأستاذ الدي يعمل بالقرية ويسكن في المدينة  وهنا تبدأ الحكاية كما سبق و أن أشرت فأنا قروي/ حضري بالمهنة طبعا أسكن بمدينة الجديدة وأعمل بإحدى المجموعات المدرسية التابعة إلى جماعة أربعاء مكرس حوالي أربعون كلم عن المدينة و لكي أدهب يوميا إلى العمل     إنخرطت مع الأستاد حسن صاحب سيارة يعمل بجمعة بني هلال فأنتضره  قراءة المقال

 


 

  إن أفضل ما يفعله الإنسان هو أن يحيل أوسع تجربة ممكنة إلى وعي

قراءة المقال

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
7 mars 2007 3 07 /03 /mars /2007 15:27

كنت سأحاول طرد كل هذه الأمور من ذاكرتي, لكن أحدات أخرى جاءت من بعد و حتمت عليها أن تبقى عالقة بالذاكرة تسيطر على كل تفكير و انفعال . و انقلبت الأحدات التي اعتبرتها بالأمس جد عادية و معاشة إلى أحدات لم يسبق لها أن عيشت أو على الأقل لم يسبق لي أن سمعت عنها .

 

 

لم تكن مهنة التعليم رمز القسوة كما أدركها الآن لولا أن أناسا تدخلوا ليغيروا الصورة / الحياة.  و يجعلوا مهنة التعليم توشم في ذاكرتي بإبرة المعانات و فحم القسوة و أكتر من هذا كله مقرونة بالبؤس و الذل و التعاسة و الشقاء  

 

 

و لكي أمضي بزماني إلى الأمام أو الوراء و أن أتجه مع أو ضد الرياح ليس في جعبتي سوى ماضي و أحلام  , وأفكار أعتبرها مبادئ أو أشياء أخرى تشبه هذه الكلمة, أتصالح الآن مع نفسي أكتر مما أفعله الآن و أتسلل إلى الذاكرة لأعيد ترتيب الأحداث و بالتالي الأفكار التي أصبحت تظهر منسجمة مع كل هذا

 

 

عندما علمت خبر تعييني كمعلم للسلك الأول من النعليم الأساسي  بإقليم طاطا تحديت كل الحكايات و الروايات التي كانت تروى لي من طرف أناس سبق لهم الإحتكاك بالمنطقة أو سمعوا عنها الكثير أو القليل.

 

 

كل الحكايات التي استمعت إليها كانت تجعل من التعيين بالصحراء شبيه بالنفي و الإبعاد عن كل ما يتعلق بالحياة التي نعيشها في عالمنا هدا و أعني هنا حياة المدينة  و هناك من كان يقول  بأن هدا التعيين و بهدا الشكل مقصود من طرف المخزن خصوصا بعد أحدات  14/ دجنبر 1990 .   قيل لي أن بعض المعلمين يقطعون العشرات من الكيلومترات وسط الفيافي مغامرين بأرواحهم من أجل الوصول لمقرات عملهم . و آخرين تعرضوا للسعات العقارب و الأفاعي .

 

 

كما أن عدد منهم أصيبوا بالجنون أو أقدموا على الانتحار.

 

 

أما عندما التقيت بحميد العسكري المتقاعد و الدي كانت تربطني به علاقة الجوار و الصداقة فلما سمع بتعييني بإقليم طاطا قبض بيده على جبهته و انحنى برأسه إلى الأسفل

 

 

و بعد دقائق من الانتظار خلته سينفجر في مكانه أو سيصاب بنوبة حادة . جاءني صوته من تحت يده و بلكنته الجبلية

 

 

    - طاطا  برياطة لا طائر يطير و لا وحش يسير   و تابع القول و كأنه يأتي بأفكاره من عالم غريب

 

 

    - عليك بالصندوق

 

    - ما معنى الصندوق؟

 

    - عليك أن تصبح مثل العسكري

 

 

و في اليوم الموالي  جاءني و بيده خريطة المغرب و وضع سبابته على نقطة تمثيل إقليم طاطا و زف لي بحكمة سأسمعها كثيرا هناك   

    طاطا برياطة لا طائر يطير و لا وحش يسير

 

 

 

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
4 février 2007 7 04 /02 /février /2007 00:25

لا أدري لماذا تسيطر علي الرغبة حتى أحكي عن الماضي و الواقع الذي أعيشه الآن بحاجة كي يكون موضوع الحكي

 

 

فعلا لقد عشت المعانات في إقليم طاطا و كانت معانات عصيبة تحولت على إثرها مسار حياتي بكاملها و اخترت الانتقال إلى إقليم دكالة كي أخفف من حدت المعانات لكن ماوقع في إقليم دكالة كلفني تحمل الندم فعلا لقد ندمت و في مرات متكررة عن مجيئي للعمل بإقليم دكالة لقد لمت نفسي مرات متعددة

ففي سنة 1996 التحقت بمجوعة مداريس الحيرش فرعية بوحيد    و التي اشثغلت بها إلى حدود شهر مارس من 1999 و لم أستطع الاستمرار و غادرت مقر عملي و أحلت على مستشفى الرازي الأمراض النفسية و العصبية 

بمعنى أصبت بالمرض الخطير ألى و هو الجنون 

في مارس 1999 راسلت السيد وزير التربية الوطنية   

 

 

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
11 janvier 2007 4 11 /01 /janvier /2007 01:52

إن أفضل ما يفعله الإنسان هو أن يحيل أوسع تجربة ممكنة إلى وعي " يقول أندريه مالرو  "

بهده المقدمة يستهل عبد الرحمان منيف روايته الآن هنا أو الشرق المتوسطي مرة أخرى و هده الرواية تصنف في إطار آداب السجون

 و السجن أو الحمق أو تجربة العيش في الداخلية كما يقول بيير بورديو تجربة لاتواصلية

 و أنا هنا أضيف الفرعية كتجربة لا تواصلية مثلها مثل الحمق و السجن.

 إخترت هدا المدخل كتعريف بعالم القروي/القروي و كما سبق و أشرت في حكاية يوم من أيام العمل أن القروي القروي هو رجل التعليم الدي يعمل و يسكن بالبادية و هو أنواع نوع مركزي و آخر فرعي و هده التصنيفات فقط أستعين بها قصد إعطاء هدا الموضوع طابع الفكاهة و المرح لكن من أجل فهم أعمق للموضوع سأحاول أن أستعرض بعض من تجربتي و التجارب التي عايشتها عن قرب

لست أدري هل فعلا هدا الموضوع يتطلب مني كل هدا الوقت و يتطلب الجلوس أمام هده الآلة؟

هدا السؤال و أسئلة مماثلة تصيبني بالملل و الإحباط لكن ما يحفزني على الإستمرار هو إقتناعي أن الإنسان عندما يعيش تجربة و يكون لوقعها أتر سلبي على حياته كأن يصاب بحالات من الإنهيار العصبي او كأن يرى احد أعز الزملاء ينتهي في تجربته المهنية إلى الإنتحار هنا أقول لنفسي إن الحكي بالتأكيد سيلعب دور العلاج النفسي و قد يكون بديلا حقيقيا عن الأدوية

كانت  البداية من إقليم طاطا سنة 1993 كنت لازلت في سن الخامسة و العشرون تخرجت من مركز تكوين المعلمين بالقنيطرة و كان من نصيب أغلبية معلمي خريجي هدا الفوج المناطق الصحراوية

عندما وصلنا إلى إقليم طاطا كانت المفاجأ أكتر مما كنا نتصور لم نكن نعتقد أن تكون هده المهنة  قاسيتا علينا بهدا الشكل لم نكن نعتقد يوما أننا سنوزع على هده الواحات المترامية وسط الصحراء

صحيح ليس كل الواحات موحشة لكن أغلبيتها  و التعيين  رهين في مرحلتنا بالمحسوبية و الزبونية فعندما وصلنا كنا نسمع بخطورة أقا إيغان فكل من له معارف تفادا هده المناطق أما من يملك مبادئ  فترك الأمور تأخد مجراها الطبيعي فكان من نصيبي م/م أكينان و هكدا ستبدأ المعانات

à suivre...........................................................

 

طاطا

   

   الدهاب ليس هو الإياب

   أدخس 1993

عليك أن تحيى و أن تحي و أن تعطي مقابل حبة زيتون جلدك

يقول محمود درويش

نورالدين من مدينة سلا و نورالدين من مدينة 

أسفي و حسن من مدينة القنيطرة

1993

م/م أكنان فرعية أدخس

1993/1994

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
5 décembre 2006 2 05 /12 /décembre /2006 02:24

أولا و قبل كل شيء أتقدم بالشكر لزميلي في المهنة الأخ رشيد من تزنيت على التعليق الذي أغنى به مقالتي بعنوان قصبة بولعوان

 

 

 

 

لقد عادت بي الداكرة إلى مركز تكوين المعلمين بالقنيطرة سنة 1991 حيت كنا أول فوج سيتخرج بعد سنتين من التكوين لقد كنا دائما فئران التجارب كانت تنطبق على مركزنا أنداك أغنية الفرقة المغربية لمشاهب السائق تالف و الراكب خايف و سفينتنا تحت الما عوامة

 

 

 

 

لم يكن لا الأساتذة و لا الإداريين قادرين على تقديم أجوبة لأسئلتنا المتعلقة  بالتكوين فسمونا فئران التجربة

 

 

 

 

 و بخصوض التعيين فكل المعلومات التي كنا نتوصل بها تخبرنا بأن التعيين سيكون قاسيا

 

 

 

 

و فعلا ما وقع , لقد كان من حض أغلبيتنا الأقاليم النائية

 

 

 

 

كنت من صحاب طاطا كان عددنا كثيرا جئنا من كل مراكز التكوين عندما وصلت هناك أول شيء سمعته هو أن المعلمين معرضين للأمراض النفسية و العصبية بسب ضر وف المنطقة خصوصا المناطق البعيدة عن الطرق المعبدة, قالوا لنا قي الأخير أن مناطق أقاإيغان من المناطق الصعبة أطلبوا الله أن يجنبكم طريقها

 

 

 

 

عينت بمجموعة مدارس أكنان في البداية بدأت أسأل رجال التعليم عن المنطقة, لا أحد يملك الجواب سألت الإدارة فكان الرد واضحا انظر خريطة الإقليم ذهبت إلى الخريطة فأصبحت الأمور واضحة

 

 

 

 

على الخريطة تظهر المنطقة معزولة لا وجود لأي أتر للطريق المعبدة فالمنطقة معزولة بل مطوقة بسلاسل جبلية

 

 

 

 

ذهبت إلى محطة الطاكسيات سألت الكورتي أين توجد منطقة أكنان نظر إلي و الشفقة بادية على محياه

 

 

 

 

-        اكنان لارواس

 

 

 

 

-        شنوهوا لارواسة؟  

 

 

 

 

-        أنت ولد كازا

 

 

 

 

-        لا من سلا

 

 

 

 

-        مي يا مي ,القرية, عنكم هي  ,

 

 

 

 

-        لا عندنا هو

 

 

 

 

كنت وقتها لا أزال في الخامس و العشرين من عمري , عائدا لتوي من جولة , زرت خلال صيف 1993  الجزائر و تونس و ليبيا , عدت في بداية شهر شتنبر فالتحقت مباشرة بطاطا .

 

 

 

 

 من حياة التجوال و السفر إلى حياة الواحة و الجبل و انتظار الفرج  .

 

 

 

 

و أنا أتحاور دائما مع الكورتي .  وقف أحدهم حاملا حقائبه تظهر عليه علامة الإغتراب و الدهول توجه إلي بالسؤال

 

 

 

 

-    خويا الله يجازيك بخير فين هما طاكسيات أكنان

 

 

 

 

-    جابك الله , معلم

 

 

 

 

     ياك ما تنتا لاوحوك لأكنان

 

 

 

 

-    أ لا  لارواس

 

 

 

 

-    لله يحفظنا من واحد الفرعية سميتها أدخس

 

 

 

 

                                  

 

 

 

 

عبد الرزاق هدا الشاب الفنان الذي يملك قدرات في مجالات مختلفة, قضى معنا ثلاثة أيام بأكنان جاء خطأ لأن الأمور لم تكن مضبوطة من طرف الإدارة أنا الآخر جئت لأكنان بالخطأ, لم تكن أسماؤنا مدرجة في اللائحة لكنني فضلت البقاء هناك, عبد الرزاق فضل الهروب فدهب إلى فم الحصن على الأقل فالدواوير بفم الحصن قريبة من الطريق المعبدة حيت يسهل التنقل. لم أرى عبد الرزاق إلا بعد سبعة سنوات بعد دلك, بمنطقة دكالة هو الأخر استفاد من الحركة الانتقالية, التقيت به تعانقنا كثيرا سألته عن أحواله فأجابني بأن الأحوال ليست على ما يرام قال إن طاطا لا زالت تسكن أحشاءه, قدم لي فكرة مشروع تربوي يريد أن يحققه مع أجانب على أرض الواقع, لكن أطرافا من الإدارة تتعارض مصالحها مع أهادف المشروع, نصحته بالصبر, قلت له   - أنا الأخر أحمل مشروعا و أجد عراقيل كثيرة على أرض الواقع-  قلت له المرحلة ليست مرحلتنا   قال لي إن المراحل ليست كلها مراحلنا لم أشأ أن أناقشه كثيرا.  اطلعت  على فكرة مشروعه كانت تجيب على أسئلة راهنة. لكن للأسف لم يفهموه لم أر عبد الرزاق منذ دلك الحين . مؤخرا التقيت أحد أصدقائه سألته عن عبد الرزاق فقال لي إن عبد الرزاق ترك العمل و فضل اعتزال الحياة لا أتر له يقولون إنه انتحر . لا علم لنا بمصير عبد الرزاق لقد كان يحب الحياة

 

 

 


How many roads must a man walk down
Before you call him a man?
Yes, 'n' how many seas must a white dove sail
Before she sleeps in the sand?
Yes, 'n' how many times must the cannon balls fly
Before they're forever banned?
The answer, my friend, is blowin' in the wind,
The answer is blowin' in the wind.

How many times must a man look up
Before he can see the sky?
Yes, 'n' how many ears must one man have
Before he can hear people cry?
Yes, 'n' how many deaths will it take till he knows
That too many people have died?
The answer, my friend, is blowin' in the wind,
The answer is blowin' in the wind.

How many years can a mountain exist
Before it's washed to the sea?
Yes, 'n' how many years can some people exist
Before they're allowed to be free?
Yes, 'n' how many times can a man turn his head,
Pretending he just doesn't see?
The answer, my friend, is blowin' in the wind,
The answer is blowin' in the wind.
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
24 octobre 2006 2 24 /10 /octobre /2006 21:26

سوفيسطوس

حسب التقافة الإغريقية فسوفيسطوس هو المعلم و المعلم هو من يعلم الناس الحكمة و حسب المنظومة الغربية حاليا فالأستاد هو امتداد لسوفيسطوس  

و الحكمة هنا بمعناها الواسع

بالنسبة للدول العربية من وجهة نظري دائما فالمعلم هو امتداد للفقيه و الفقيه هنا لا تأخد بعين الإعتبار من ناحية التعاطي للدين و الفقه بل الفقيه بالمعنى التشارطي نقول مثلا الفقيه الفلاني مشارط مع الدوار و التشارط أنواع فهناك التشارط الأسبوعي و الذي يرتبط بالسوق الأسبوعي كأن نقول لاربعية  و لاربعية هي تلك البركة التي يرسلها الأباء مع أبنائهم كل سوق أسبوعي للفقيه كي يقضي بعض من حاجته

و هناك التشارط الموسمي و الذي يرتبط بموسم الحصاد أو الجني و ذلك مرتبط بطبيعة المنطقة  

و باعتباري رجل تعليم مغربي عشت ما يزيد عن عقد من حياتي بالعالم القروي كمعلم

في بعض الأحيان أرى المعلم هو امتداد للمشارطي و في مرات أخرى أراه امتداد للعطار و العطار هنا قصة أخرى ليس العطار الذي يبيع في الدكان و لاكن العطار الذي يجول دوار ب دوار قصد بيع سلعته

 

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
8 octobre 2006 7 08 /10 /octobre /2006 04:15

bis

حكاية يوم من أيام العمل

سأبدأ الحكاية...................... طبعا بعد أن أقدم لكم نفسي أولا أنا مغربي و أعيش في المغرب ومهنتي أستاذ التعليم الإبتدائي. فتبعا لتجربتي المهنية ثلاتة  عشرة سنة من الخدمة بالمناطق النائية  فرجال التعليم الإبتدائي ينقسمون إلى صنفين صنف حضري أي ما يرمز إليه بحرف م وصنف قروي يرمز إليه م/م وهدا النوع الإخير بدوره ينقسم إلى  قسمين قروي/قروي و قروي/حضري و أنا بدوري حديت العهد بالإنتماء إلى هدا النوع الأخير والقروي القروي هو من يعمل و يسكن في منطقة قروية و هدا النوع وحده أفردت له بابا أسميته ماجاء في باب القروي القروي  وسأترك الحديت عنه إلى ورقة أخرى  أما القروي الحضري هو الأستاذ الدي يعمل بالقرية ويسكن في المدينة  وهنا تبدأ الحكاية كما سبق و أن أشرت فأنا قروي/ حضري بالمهنة طبعا أسكن بمدينة الجديدة وأعمل بإحدى المجموعات المدرسية التابعة إلى جماعة أربعاء مكرس حوالي أربعون كلم عن المدينة و لكي أدهب يوميا إلى العمل إنخرطت مع الأستاد حسن صاحب سيارة يعمل بجمعة بني هلال فأنتضره

 

 

 

 

 

هنا بجانب هدا الرصيف إنتضرته يوم الإتنين 13/02/2006 على الساعة  التانية عشر فحضر كعادته يمتطي السيارة سوبير سانك لتبدأ الرحلة بعدما مررنا في طريقنا على الأساتدة عبد الطيف و بوشعيب و جواد  الدهاب ليس هو الإياب الدهاب إلى العمل يعني الإنتقال إلى العالم القروي و في هده الحالة يكون الحديت حول المدينة و مشاريعها فمنا من يسأل عن ثمن شراء منزل أو عن ثمن الإنخراط في شبكة الأنترنيت و غير دلك من أمور المدينة إلى أن يصل كل واحد منا إلى  منطقة عمله انا متلا أصل إلى هداالطريق هنا بالدات أودع  صاحب السيارة

 رافقوني في هده الرحلة ساجعلها بالكتابة و الصور

أقول للأستاد حسن

" مع السلامة لقاؤنا على الساعة الخامسة و النصف "

 

إنها بداية الطريق على الأقدام

 

 

ما يميز هده الطريق هو خلاؤها من الناس فإدا صادفت أحدا يكون ممتطيا بهيمته  و في الغالب لا أصادف إلا تلاميد السنة التالتة إبتدائي لأن مدرستي بحجرتها اليتيمة لا تتعدى المستوى التاني 

 

 

 

 

 

 

شيء آخر يسبب لي المتاعب ويقلقني في رحلتي اليومية الكلاب خصوصا أن المنطقة مشهورة بداء الكلب كما أن هده الحيوانات تهتاج لرؤية الغرباء و أنا مهما طال مرو ري من هده الطريق فأبقى في نضرهم غريب

 فأنجع طريقة تمكنك من تجاوز الهجومات هي الحجارة تم الحجارة عملا بالمتال الشعبي المغربي"إلى كان موراك شي كلب معنكر الحجر  واو واو واو

لا أدري هل هي قوة خفية أم تدبير من جهة ما حتى يصبح هدا اليوم هو آخر يوم ندهب فيه  مع الأستاد حسن- خصوصا و أنه أول يوم بدأت فيه بتدوين هده المغامرة- لقد طرأ على علاقتنا بعض التغيير يوم الخميس 16/02/2006 اتصل بي هاتفيا و قال بأنه سوف يغير الإتجاه و علي أن أتدبر أمري و طلب مني أن أتصل بالآخرين لكي أخبرهم في هدا الشأن قلت له بأني لا أتوفر على هواتفهم و عليه أن يقوم بالمهمة بنفسه لكنه لم يفعل و تركهم يوم الجمعة ينتضرونه و لم يحضر فما كان أمام المجموعة المنخرطة تحت لواء السوبير سانك إلا أن يجتمعوا و يفكروا في الأمر كدلك كان فاجتمعنا يوم الأحد فخرجنا بنتيجة أقنعت الجميع و كفتنا شر الغابة و شر الإنتضار 

  السيدة زوبا   

 

 أجمل شيء تعلمته من هده المهنة هو أن مهما كان حجم المحنة فعليك أن تسنهزأمنها و أن تضحك على الدنيا حتى لا تضحك عليك. صحيح إنه شيء مضحك أن يقطع خمسة معلمين مسافة أربعون كلم على متن سيارة 128 لكنه شيء جميل أن نعطي لهده المغامرة معنى آخر السيدة زوبا

 

من الواضح أن السيارة زوبا ستكون مادة خصبة للحكي و بما أنها لا زالت حديثة العهد بالإنتماء إلى مهنة التعليم فلنترك الأيام تعرفنا بشخصيتها الآن سأعود إلى الحديث عن الطريق التي أقطعها مشيا على الأقدام كما سبق و أشرت فإن الطريق شبه فارغة من بني آدم و إدا صادفت أحدهم يكون ممتطيا بهيمته لكن بالمقابل خلقت علاقة مع بعض الحيونات فسميت أحد الحمير فريد

الشاب فريد هكدا يحلوا لي أن أسميه

هده السنة الخير موجود البهائم على خير و بخير و عندي كدلك صديق عزيز علي

و لا أعرف هل هو الأخر مهدد بالأنفلوانزا أم لا؟ أتمنى أن يكون هدا المخلوق خارجا من دائرة الخطر هده هي الطريق و أبقى على هدا الحال حتى أقترب من الدوار الدي توجد به مدرستي فأسمع   أم تنادي إبنها                المعليم                                                                     المعليم

 

فأرى الطفل محفوض و الطفلة فاطمة الزهراء يتراكضان في اتجاه المدرسة

هده هي مدرستي بحجرتها اليتيمة كتيرا ما تساءلت عن هدا العبقري الدي وضع هده المدرسة في هدا المكان بدون سكن و لا حتى المرحاض فأضطر في غالب الأحيان أن أكبح حاجتي الطبيعية إلى درجة الإنفجار و تدكرت المقال الدي نشره الصحافي رشيد بجريدة الصباح حول المراحيض و قلت مع نفسي لو كان يعلم بالأمر لما تردد في التنقيب على حالات مشابهة و بالتأكيد هي حالات متعددة و كتيرة إدن هكدا أصل إلى المدرسة فاجد التلاميد في إنتضاري و أقوم معهم بالواجب و عندما أنتهي أعود من حيت أتيت قد تكون الأمطار غزيرة و قد تكون الشمس حارقة المهم هو أن تحضر لقضاء الواجب في أحد الأيام و أنا عائد من المدرسة وصلت إلى مكان السيد فريد فوجدته على هدا الحال

مكبل الساق في مكان قليل العشب و في المكان المقابل توجد أبقار ترعى بدون حساب ربيع وافر و طري و كتير وقفت أتأمل المنضر الأبقار تعطي الحليب فمن الضروري أن تأكل أجود ما يوجد في المكان أما الحمار وجه تمارة وخا العام زين خصو يتربط و ياكل التبن

و قديما قالها الفيلسوف الإغريقي

الحمير تفضل التبن عن الدهب

إدن الحمار لا يعطي الحليب فعليه أن يبقى مكبلا في هدا المكان

هنا وجدت وجه التشابه بيني و بين هدا الحمار فكلانا مكبل في هدا المكان هو لأنه لا يعطي الحليب و أنا لأنني لا أعطي القهوة لدلك بقيت في الفيافي تلاتة عشرة سنة و ربما تطول أكتر

 

 

 تهمونا بالباطل و قالو                        راهم كيجمعوا الفلوس

هده العبارة تكررت يوم الأربعاء داخل السيارة زوبا و قد أنتجها جواد و جواد هدا هو من جاء بمشروع زوبا بل هو من دا فع عن المشروع و أقنع الجميع و خير ما فعل    

 و عندما قال قولته تهمونا بالباطل................... أتار نقاشا حقيقيا فرجال التعليم متهمون أمام الجميع بالشح و الإدخار من جهتي قلت إن هدا الإنطباع ربما ورتناه من الأجيال السابقة خصوصا المعلمون الدين استطاعوا في الستينيات و السبعينيات من امتلاك منزل و سيارة بدون قروض أما الآن اسألوا وزارة المالية كي تعرفوا من هم موضفوا الدولة الأكتر تعرضا للدغات القروض و هدا نقاش آخر لدلك عندما قال صديقنا تهمونا بالباطل رددناها كتيرا و أقول لكم السيدة زوبا شاهدة على دلك خصوصا عندما نقف عند البومبا ديال ليصانص

 16/03/2006

 

 

 

 

 

إتصل بي أحد الأصدقاء فعاثبني على عدم الإستمرار في الكتابة و أراد أن يعرف جديد السيدة زوبا

فعلا لقد توقفت عن الكتابة فقط لأن زوبا أصابها مكروه ربما قد رفضت الإنتماء لمهنة التعليم لا أدري بالضبط موقفها المهم هو أنها تعطلت و أثرت على مسارنا نحن المنخرطين و كنت أكثر المتضررين خصوصا أنني أعمل في أبعد فرعية فلم أحتمل الأربعة عشر كلم مشيا على الأقدام يوميا فاعثبرت عملي بهده المنطقة هو صيغة من صيغ التنقيلات التأديبية و هدا موضوع جديد سوف أحكي عنه

أصدقائي الأعزاء أنا أعرف أنكم أردتم معرفة الكثير عن السيدة زوبا من أجل الفرجة و باب النكثة لكن حكايتي المقبلة قد تكون ملحمة درامية لمعلم يرفض كل دقيقة أن تحوله المهنة التي دهب إليها من أجل الخبز إلى كائن آخر غير الذي يرغب أن يكون

الأحد 19/03/2006

  إستأنفت عملي يوم السبت 18/03/2006 بعد ما شاركت في مناظرة قارية حول محاربة الأمية و التربية غير النظامية لمدة أربعة أيام و قبلها كنت في رخصة مرضية لمدة عشرةأيام بسبب الإنهيار   العصبي الذي يزورني كلما ضاقت بي ضروف العمل و قد أصبت بهدا المرض مند مارس 1999 وتعود أسبابه بالدرجة الأولى إلى إشتغالي بالمناطق النائية و العزلة التي كنت أعيشها لمدة شهور و شهور

إستأنفت العمل يوم السبت و بما أن السيدة زوبا لم تعد تقم بالمهمة كما أن مسافة السبعة كلم تنعدم بها المواصلات فإنني أعرف مسبقا مصيري لكن شيئأ آخر لم يكن في الحسبان الأمطار المهم إنتعلت الحداء و إرتديت الملابس المخصصة للعمل و توكلت على الله أول شيء سأبدأ به الرحلة هو الحافلة كي تقلني إلى الغابة التي أنطلق منها على الأقدام هدا النوع من الكيران الدي يتحول إلى سوق الدلالة أصبحت أكرهه

 

 

 وصلنا إلى الغابة إرتميت من الحافلة لأن هدا النوع من الحافلة نرمى منها نعم لا ننزل أول شيئ شد إنتباهي هي الأمطار وضعت قبعتي على رأسي و إنطلقت قليلا ما تمر سيارة من جانبي لكن لم أعد أهتم لأني أعرف كل شيء خصوصا إدا كانت سيارة من النوع الممتاز نعم أقوم ببعض الحيل مثلا أشهر محفضتي لكي أضهر أنني عابر من نوع آخر بمعنى لست ولد البلاد و أنني رجل تعليم لكن هده الحيلة لا تنفع كثيرا بعد حوالي 20 دقيقة من المشي سمعت صوت سيارة تلفثت فإدابها سيارة عويطة النقل المزدوج عائدة من سوق السبت أولاد بوعزيز هده السيارة أصادفها كل سبت  لكنها تكون مملوؤة لآخرها و بما أن الأمطار كثيرة توقفت السيارة فصعدت

à suivre........................................ bnamiar@yahoo.ca     

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article
21 septembre 2006 4 21 /09 /septembre /2006 10:31

يقول هرقليطس لا نستحم في نفس النهر مرتين لأن مياها جديدة تنساب فيه باستمرار

ارتأيت أن أبتدأ هذه السنة الدراسية بقولة هرقليطس هذه أولا لأن معاناتي مع مهنة التعليم لازالت  مستمرة في السنة الماضية كنت أخضع لتعيين تأديبي ممنهج من طرف عبقرية الإدارة و قد دفعني ذلك إلى كتابة هذا البلوك و بالضبط مقالة خكاية يوم من أيام العمل

و هذه السنة أرجعت إلى المدرسة الأصلية و هده المرة إلى فرعية الغريفة كل شيء أتقنت خطته و الهدف هو الإنتقام

مدرسة الغريفة مثلها مثل مدرسة أولاد البيض تنعدم بها المواصلات لكنها أجمل منطقة بإقليم دكالة حيث توجد قصبة بولعوان التي تطل على نهر أم الربيع

  

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article