Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
8 octobre 2006 7 08 /10 /octobre /2006 04:15

bis

حكاية يوم من أيام العمل

سأبدأ الحكاية...................... طبعا بعد أن أقدم لكم نفسي أولا أنا مغربي و أعيش في المغرب ومهنتي أستاذ التعليم الإبتدائي. فتبعا لتجربتي المهنية ثلاتة  عشرة سنة من الخدمة بالمناطق النائية  فرجال التعليم الإبتدائي ينقسمون إلى صنفين صنف حضري أي ما يرمز إليه بحرف م وصنف قروي يرمز إليه م/م وهدا النوع الإخير بدوره ينقسم إلى  قسمين قروي/قروي و قروي/حضري و أنا بدوري حديت العهد بالإنتماء إلى هدا النوع الأخير والقروي القروي هو من يعمل و يسكن في منطقة قروية و هدا النوع وحده أفردت له بابا أسميته ماجاء في باب القروي القروي  وسأترك الحديت عنه إلى ورقة أخرى  أما القروي الحضري هو الأستاذ الدي يعمل بالقرية ويسكن في المدينة  وهنا تبدأ الحكاية كما سبق و أن أشرت فأنا قروي/ حضري بالمهنة طبعا أسكن بمدينة الجديدة وأعمل بإحدى المجموعات المدرسية التابعة إلى جماعة أربعاء مكرس حوالي أربعون كلم عن المدينة و لكي أدهب يوميا إلى العمل إنخرطت مع الأستاد حسن صاحب سيارة يعمل بجمعة بني هلال فأنتضره

 

 

 

 

 

هنا بجانب هدا الرصيف إنتضرته يوم الإتنين 13/02/2006 على الساعة  التانية عشر فحضر كعادته يمتطي السيارة سوبير سانك لتبدأ الرحلة بعدما مررنا في طريقنا على الأساتدة عبد الطيف و بوشعيب و جواد  الدهاب ليس هو الإياب الدهاب إلى العمل يعني الإنتقال إلى العالم القروي و في هده الحالة يكون الحديت حول المدينة و مشاريعها فمنا من يسأل عن ثمن شراء منزل أو عن ثمن الإنخراط في شبكة الأنترنيت و غير دلك من أمور المدينة إلى أن يصل كل واحد منا إلى  منطقة عمله انا متلا أصل إلى هداالطريق هنا بالدات أودع  صاحب السيارة

 رافقوني في هده الرحلة ساجعلها بالكتابة و الصور

أقول للأستاد حسن

" مع السلامة لقاؤنا على الساعة الخامسة و النصف "

 

إنها بداية الطريق على الأقدام

 

 

ما يميز هده الطريق هو خلاؤها من الناس فإدا صادفت أحدا يكون ممتطيا بهيمته  و في الغالب لا أصادف إلا تلاميد السنة التالتة إبتدائي لأن مدرستي بحجرتها اليتيمة لا تتعدى المستوى التاني 

 

 

 

 

 

 

شيء آخر يسبب لي المتاعب ويقلقني في رحلتي اليومية الكلاب خصوصا أن المنطقة مشهورة بداء الكلب كما أن هده الحيوانات تهتاج لرؤية الغرباء و أنا مهما طال مرو ري من هده الطريق فأبقى في نضرهم غريب

 فأنجع طريقة تمكنك من تجاوز الهجومات هي الحجارة تم الحجارة عملا بالمتال الشعبي المغربي"إلى كان موراك شي كلب معنكر الحجر  واو واو واو

لا أدري هل هي قوة خفية أم تدبير من جهة ما حتى يصبح هدا اليوم هو آخر يوم ندهب فيه  مع الأستاد حسن- خصوصا و أنه أول يوم بدأت فيه بتدوين هده المغامرة- لقد طرأ على علاقتنا بعض التغيير يوم الخميس 16/02/2006 اتصل بي هاتفيا و قال بأنه سوف يغير الإتجاه و علي أن أتدبر أمري و طلب مني أن أتصل بالآخرين لكي أخبرهم في هدا الشأن قلت له بأني لا أتوفر على هواتفهم و عليه أن يقوم بالمهمة بنفسه لكنه لم يفعل و تركهم يوم الجمعة ينتضرونه و لم يحضر فما كان أمام المجموعة المنخرطة تحت لواء السوبير سانك إلا أن يجتمعوا و يفكروا في الأمر كدلك كان فاجتمعنا يوم الأحد فخرجنا بنتيجة أقنعت الجميع و كفتنا شر الغابة و شر الإنتضار 

  السيدة زوبا   

 

 أجمل شيء تعلمته من هده المهنة هو أن مهما كان حجم المحنة فعليك أن تسنهزأمنها و أن تضحك على الدنيا حتى لا تضحك عليك. صحيح إنه شيء مضحك أن يقطع خمسة معلمين مسافة أربعون كلم على متن سيارة 128 لكنه شيء جميل أن نعطي لهده المغامرة معنى آخر السيدة زوبا

 

من الواضح أن السيارة زوبا ستكون مادة خصبة للحكي و بما أنها لا زالت حديثة العهد بالإنتماء إلى مهنة التعليم فلنترك الأيام تعرفنا بشخصيتها الآن سأعود إلى الحديث عن الطريق التي أقطعها مشيا على الأقدام كما سبق و أشرت فإن الطريق شبه فارغة من بني آدم و إدا صادفت أحدهم يكون ممتطيا بهيمته لكن بالمقابل خلقت علاقة مع بعض الحيونات فسميت أحد الحمير فريد

الشاب فريد هكدا يحلوا لي أن أسميه

هده السنة الخير موجود البهائم على خير و بخير و عندي كدلك صديق عزيز علي

و لا أعرف هل هو الأخر مهدد بالأنفلوانزا أم لا؟ أتمنى أن يكون هدا المخلوق خارجا من دائرة الخطر هده هي الطريق و أبقى على هدا الحال حتى أقترب من الدوار الدي توجد به مدرستي فأسمع   أم تنادي إبنها                المعليم                                                                     المعليم

 

فأرى الطفل محفوض و الطفلة فاطمة الزهراء يتراكضان في اتجاه المدرسة

هده هي مدرستي بحجرتها اليتيمة كتيرا ما تساءلت عن هدا العبقري الدي وضع هده المدرسة في هدا المكان بدون سكن و لا حتى المرحاض فأضطر في غالب الأحيان أن أكبح حاجتي الطبيعية إلى درجة الإنفجار و تدكرت المقال الدي نشره الصحافي رشيد بجريدة الصباح حول المراحيض و قلت مع نفسي لو كان يعلم بالأمر لما تردد في التنقيب على حالات مشابهة و بالتأكيد هي حالات متعددة و كتيرة إدن هكدا أصل إلى المدرسة فاجد التلاميد في إنتضاري و أقوم معهم بالواجب و عندما أنتهي أعود من حيت أتيت قد تكون الأمطار غزيرة و قد تكون الشمس حارقة المهم هو أن تحضر لقضاء الواجب في أحد الأيام و أنا عائد من المدرسة وصلت إلى مكان السيد فريد فوجدته على هدا الحال

مكبل الساق في مكان قليل العشب و في المكان المقابل توجد أبقار ترعى بدون حساب ربيع وافر و طري و كتير وقفت أتأمل المنضر الأبقار تعطي الحليب فمن الضروري أن تأكل أجود ما يوجد في المكان أما الحمار وجه تمارة وخا العام زين خصو يتربط و ياكل التبن

و قديما قالها الفيلسوف الإغريقي

الحمير تفضل التبن عن الدهب

إدن الحمار لا يعطي الحليب فعليه أن يبقى مكبلا في هدا المكان

هنا وجدت وجه التشابه بيني و بين هدا الحمار فكلانا مكبل في هدا المكان هو لأنه لا يعطي الحليب و أنا لأنني لا أعطي القهوة لدلك بقيت في الفيافي تلاتة عشرة سنة و ربما تطول أكتر

 

 

 تهمونا بالباطل و قالو                        راهم كيجمعوا الفلوس

هده العبارة تكررت يوم الأربعاء داخل السيارة زوبا و قد أنتجها جواد و جواد هدا هو من جاء بمشروع زوبا بل هو من دا فع عن المشروع و أقنع الجميع و خير ما فعل    

 و عندما قال قولته تهمونا بالباطل................... أتار نقاشا حقيقيا فرجال التعليم متهمون أمام الجميع بالشح و الإدخار من جهتي قلت إن هدا الإنطباع ربما ورتناه من الأجيال السابقة خصوصا المعلمون الدين استطاعوا في الستينيات و السبعينيات من امتلاك منزل و سيارة بدون قروض أما الآن اسألوا وزارة المالية كي تعرفوا من هم موضفوا الدولة الأكتر تعرضا للدغات القروض و هدا نقاش آخر لدلك عندما قال صديقنا تهمونا بالباطل رددناها كتيرا و أقول لكم السيدة زوبا شاهدة على دلك خصوصا عندما نقف عند البومبا ديال ليصانص

 16/03/2006

 

 

 

 

 

إتصل بي أحد الأصدقاء فعاثبني على عدم الإستمرار في الكتابة و أراد أن يعرف جديد السيدة زوبا

فعلا لقد توقفت عن الكتابة فقط لأن زوبا أصابها مكروه ربما قد رفضت الإنتماء لمهنة التعليم لا أدري بالضبط موقفها المهم هو أنها تعطلت و أثرت على مسارنا نحن المنخرطين و كنت أكثر المتضررين خصوصا أنني أعمل في أبعد فرعية فلم أحتمل الأربعة عشر كلم مشيا على الأقدام يوميا فاعثبرت عملي بهده المنطقة هو صيغة من صيغ التنقيلات التأديبية و هدا موضوع جديد سوف أحكي عنه

أصدقائي الأعزاء أنا أعرف أنكم أردتم معرفة الكثير عن السيدة زوبا من أجل الفرجة و باب النكثة لكن حكايتي المقبلة قد تكون ملحمة درامية لمعلم يرفض كل دقيقة أن تحوله المهنة التي دهب إليها من أجل الخبز إلى كائن آخر غير الذي يرغب أن يكون

الأحد 19/03/2006

  إستأنفت عملي يوم السبت 18/03/2006 بعد ما شاركت في مناظرة قارية حول محاربة الأمية و التربية غير النظامية لمدة أربعة أيام و قبلها كنت في رخصة مرضية لمدة عشرةأيام بسبب الإنهيار   العصبي الذي يزورني كلما ضاقت بي ضروف العمل و قد أصبت بهدا المرض مند مارس 1999 وتعود أسبابه بالدرجة الأولى إلى إشتغالي بالمناطق النائية و العزلة التي كنت أعيشها لمدة شهور و شهور

إستأنفت العمل يوم السبت و بما أن السيدة زوبا لم تعد تقم بالمهمة كما أن مسافة السبعة كلم تنعدم بها المواصلات فإنني أعرف مسبقا مصيري لكن شيئأ آخر لم يكن في الحسبان الأمطار المهم إنتعلت الحداء و إرتديت الملابس المخصصة للعمل و توكلت على الله أول شيء سأبدأ به الرحلة هو الحافلة كي تقلني إلى الغابة التي أنطلق منها على الأقدام هدا النوع من الكيران الدي يتحول إلى سوق الدلالة أصبحت أكرهه

 

 

 وصلنا إلى الغابة إرتميت من الحافلة لأن هدا النوع من الحافلة نرمى منها نعم لا ننزل أول شيئ شد إنتباهي هي الأمطار وضعت قبعتي على رأسي و إنطلقت قليلا ما تمر سيارة من جانبي لكن لم أعد أهتم لأني أعرف كل شيء خصوصا إدا كانت سيارة من النوع الممتاز نعم أقوم ببعض الحيل مثلا أشهر محفضتي لكي أضهر أنني عابر من نوع آخر بمعنى لست ولد البلاد و أنني رجل تعليم لكن هده الحيلة لا تنفع كثيرا بعد حوالي 20 دقيقة من المشي سمعت صوت سيارة تلفثت فإدابها سيارة عويطة النقل المزدوج عائدة من سوق السبت أولاد بوعزيز هده السيارة أصادفها كل سبت  لكنها تكون مملوؤة لآخرها و بما أن الأمطار كثيرة توقفت السيارة فصعدت

à suivre........................................ bnamiar@yahoo.ca     

Partager cet article

Repost 0
Published by noureddine - dans image
commenter cet article

commentaires

Nawfal BENBRAHIM 07/07/2009 19:25

ce que j'ai a dire a baydaba, toute vérité n'est pas bonne a dire..........nul ne sait ce qu'un autre pense......................................................

Nawfal BENBRAHIM 07/07/2009 19:23

pour ceux qui disent, le peuple est naturellement animale, ils vont se retrouvés, al fins avec des doights coupés, c'est le sort de baydaba le sage

Nawfal BENBRAHIM 05/07/2009 21:01

la société civile ne voulait pas accepté facillement cette façon de dire, la société ne voulaient avouée que le peuples est naturellement animale, méme sous le régne de loi de la jungle, on peut pas répondre a une question soulevée par un frére qui se demandait, ils voulait de moi un ane; pourrai je accepter; la réponse est si simple , c'est l'histoire qu tu vient de nous racconter, c'est pour dire aux chéres lecteurs que j'ai beaucoups appri de M. noureddine AMIAR, propriataire de ce site, c'est quelqu'un de trés instruit, unique parmi ses semblables, trés informés et trés actuel,.... 

Nawfal BENBRAHIM 05/07/2009 20:04

Conçernat l'écritue, t es enseignant, le journaliste aussi  n'as que sa crédibilité, pour ne pas se vendre gratuitement, pour ceu qui n'acceptent pas ils o,t le droit d'un recours cette comité de censsure appelé le comité nationale contrre les accidents de l'ecriture.