Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
17 septembre 2007 1 17 /09 /septembre /2007 16:37
نتيخامات
ملغاة محليا
 ملغاة وطنيا
 ملغاة محليا و وطنيا
 
المعلمون القرويون يتحولون في بعض المناسبات إلى أعوان السلطات المحلية خصوصا بمناسبة الإحصاء أو الانتخابات وبخصوص هده الأخيرة يشتغلون رؤساء مكاتب التصويت
اخترت هده المقدمة كي أحكي عن تجربتي الشخصية كرئيس مكتب التصويت خلال الاستحقاقات الأخيرة 09 شتنبر 2007
كباقي المنتمين لتيار - 63/100 المقاطعين – لم أعر الحملة الانتخابية أية اعتبار و اعتبرت أن الحملة باردة في كل مناطق المغرب و كنت أتحاشى كل المتسولين أصوات الجماهير للوصول إلى الكرسي البرلماني كما كنت أتهرب من كل نقاش بهدا الخصوص فكنت أشتري جريدتي المفضلة فقط لكي أدخل مع عبداللطيف بلكبير إلى زنزانته بتزمامارت بعدما غادرنا حكي زوجة المجاطي . على العموم لم أتصور أن أتابع ال48 ساعة الأخير من الانتخابات دقيقة دقيقة خصوصا في دائرة حدأولاد فرج سيدي بنور التي سميت بدائرة الموت
بناء على المكالمة الهاتفية التي توصلت بها من طرف السلطات المحلية التحقت يوم الخميس 06 شتنبر 2007 بمقر الاجتماع المخصص لرؤساء المكاتب . عند وصولي على الساعة التاسعة صباحا أول معلومة وصلتني هو أن رئيس جماعة أولادفرج اعتقله رجال الدرك متلبسا يوزع الأموال على الناخبين المفترضين فقال أحدنا
الله يخرج العاقبة على خير. الدائرة سخونة و قالوا زمان إلى تناطحو التيران سخط الله على الجران
دخلت القاعة المخصصة للاجتماع شعرت بالرهبة مخيمة على المكان فكان التوتر و الارتباك يطبعان سلوك السلطات المحلية خصوصا  القائد الذي شرع يشرح لرؤساء المكاتب كيفية تسيير العملية و أوضح قائلا
- إن هذه العملية ليست كسابقتها و المغرب كله يعول عليها . هاد الانتخابات ديال سيدنا و خاصنا أنجحوها  و نحن داخل السلطات المحلية نلتزم الحياد التام . فل يتحمل كل واحد كامل مسؤولياته
في الحقيقة لقد اتخذت السلطات الحياد التام و أنا هنا لن أدافع عن أحد لأنني أنتمي إلى تيار 63/100. سبق لي أن اشتغلت لثلاثة مرات في الانتخابات و أعرف أن السلطات لم تكن محايدة أما الآن فالأمور تتخذ مجرى آخر . انتقلنا إلى مقر الخيرية حيث سيتم تعييننا بالمكاتب. التحقنا بالمكان حيت نصبت الخيام جلسنا في المكان المخصص لرؤساء المكاتب و بالمقابل وقف الشيوخ و المقدمين في كامل الاستعداد و التأهب واقفين بعيون مفتوحة حتى آخرها بالقرب من المنصة التي ضمت السلطات المحلية . بنفس التوتر و الارتباك أخد رئيس الدائرة الكلمة مذكرا بالحياد و بخصوصية المرحلة و انطلق في التعيينات.
كان من حضي المكتب رقم 05 جماعة خميس متوح. و شرع في توزيع الصناديق و محتوياتها زائد بطاقتين للتعبئة من فئة 50 درهم . من الأكيد أن من يكون في وضع مشابه بوضعنا تعتريه أحاسيس غريبة وهو يعانق هدا الصندوق خصوصا بالعالم القروي .
 انكب كل واحد منا يراجع محتويات صندوقه و هي كالتالي . اللوائح .أوراق التصويت. أقلام . ....
و ما يثير الانتباه هو أن كل صندوق يحتوي على معدات الإنارة التي تمشي مع قنينة الغاز
بمعنى أن حساب الأصوات سيكون على ضوء البوطاغاز . وبلا مانزيد نشرح كلشي واضح . و انا أقلب محتويات صندوقي وقف فوق رأسي شيخ الدوار الذي عينت به و لما سألته عن المقدم أجابني بأنها قصة أخرى سأعرفها عند وصولي هناك.
قلت مع نفسي إنها فعلا حامضة. و طلب مني أن أحمل الصندوق لألتحق بالدوار كانت الساعة تشير إلى الرابعة بعد الزوال فرفضت الدهاب
 
 
 
 
 
 

Partager cet article

Repost 0
Published by noureddine - dans klam
commenter cet article

commentaires

Nawfal BENBRAHIM 07/07/2009 18:45

moi je crois a l'argent, l'argent pour faire la guerre, que ça soit démocratie ou autre, la démocratie signifie cause toujours, la dictature té toi, quoi faire, la solution pour le makhzan c'est chercher des fassis pour quelques decennies, et puis aprés, les larguer, le makhzan n'a pas de principe, et l'handicape n'est jamis physique, l'handicape est dans l'absence des valeurs morales, d'aprés lmahdi manjra, les états unis ont humiliés les chefs des états arabes, ces derniers ne cherchent que l'humiliation de leurs peuples.c'est claire est net ...clarinette...................................

Nawfal BENBRAHIM 05/07/2009 18:12

M.noureddine, surement ça nous dépsse, ça dépasse notre intélligence; pour croire a une démocratie propre, le monde rural vit encore dans l'analphabétisme, le systéme makhzanien vous le connaissez surement, le makhzan braque a droite le camayo se braque a gauche, car le makhzan est en marche arriére, le makhzan boit pour oublier 

Nawfal BENBRAHIM 05/07/2009 18:07

je sais que ça nous dépasse, ça dépsse notre intélligence, de croire a une démocratie propre, y a les hypocrites, y a aussi des analphabétes, donc c'est impossible de penser un jour qu on va lutter vrais contre ces épédimies, cotre la mortalité infantile par exemple, des femmes rurales qui meurent lors de l'accouchement pour la mise au monde d'un enfant sur un milieu qui n'est pas digne de respect, l'autorité elle aussi manupulé, le systéme makhzanien vous le connaissait, il braque a gauche et le camayo se braque a droite pour la simple raison, que le makhzan est en marche arriére; conclusion oblige.....le makhzan boit pour oublier.