Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
28 mai 2012 1 28 /05 /mai /2012 17:58

لم أستطع أن أكتب أفضل من ما كتب البوعزيزي عندما قرر إحراق داته :

 

 

 

 

 

 

p02-13-06-13.25_1_.jpg

 

 

" بكل صدق و بكل صراحة , فكرت و أفكر كثيرا في إحراق داتي في إحراق جسمي , إستعددت لدلك نفسيا . فكرت في البنزين و كيف يمكن أن أشتريه فكرت في المكان المناسب . و شيء مهم فكرت فيه . هو إن أقدمت على إحراق جسمي فلابد أن أموت لا أن أبقى مشوها .
لست غبيا حتى أعتقد أن إحراق داتي سيجر شعبي للخروج للشارع من أجل المطالبة بإسقاط النظام . فأنا أعرف جيدا شعبي أعرف
أن شعبي لازال طفلا صبيا قاصرا لم يفكر بعد في أن يقرر مصيره بنفسه و يحكم نفسه بنفسه . فشعبي لازال يحتاج إلى أن تحكمه الشمس .
لمادا أريد أن أحرق داتي ؟
لأكون وصمة عار على جبين الجلادين الدين لم يدخروا أي جهد في ملاحقتي و متابعتي و حرماني من خبزي و من حياتي العادية . أنا أعرف أن لا ضمير لهم لكن رائحة الفحم التي ستخرج من جسمي قد تصبح شبحا يطارد ضمائرهم
لكن رغم كل هدا عندما حاولت أن أكتب رسالة للدين أحب لم أستطع أن أكتب أفضل مما كتب البوعزيزي
رسالة البوعزيزي :
" " مسافر يا أمي، سامحني، ما يفيد ملام، ضايع في طريق ما هو بإيديا، سامحني كان (إن كنت) عصيت كلام أمي. لومي على الزمان ما تلومي عليّ، رايح من غير رجوع. يزّي (كثيرا) ما بكيت وما سالت من عيني دموع، ما عاد يفيد ملام على زمان غدّار في بلاد الناس. أنا عييت ومشى من بالي كل اللي راح، مسافر ونسأل زعمة السفر باش (أن) ينسّي"
نورالدين عميار

Partager cet article

Repost 0
Published by noureddine
commenter cet article

commentaires